02 فبراير 2011

و أكثر من ذلك . . .



sabreen
أنتِ على الجانب الأخر من العالم وأنا أنتظر الأيام المشمسة تخيلي ياصديقة هذا أول شتاء أنتظر به الأيام المشمسة .
لحظة ياصديقة لا يخطر في بالك أن الشتاء هنا يشبه الشتاء عندكم .‎ ‎وأن الشمس تغيب ولا تظهر إلا قليلاً. لا، أبداً .
حتى أني أجهل بأي موسم نقضي هذه الأيام ! تخيلي لا شتاء بأمطار وكنزات صوفيه و أوشحة وجوارب ملونة .
ولا صيف بشمسٍ حارة وأكمام قصيرة و ألوان فاتحة . . الجو هنا ياصديقة أسوء من مزاجياتي ..
لا فرق على الإطلاق ....
المهم أنا أفكر دوماً متى ننتقل بعلاقاتنا إلى مرحلة أخرى. أنتِ تزعجكِ أخباري المتقطعة وغيابي،
وأنا يزعجني جداً بعدكِ واستحالة أي طريق بيننا "
نحن تماماً، تماماً أكثر واقع أفتراضي مفترض بجدية وصدق . و ..
أحسب السنوات، متى يفترض أن تؤدي فريضة الحج ! أنا مثلكِ أيضاً لم أدخل مكة و لا أعرفها إلا سماعًا أو مشاهدة .
لا تهتمي، قرأت رسالتكِ الأخيرة أغلقتها دون أن أترك لكِ رد ولا حتى وردة كإشارة بوصولها وأني قرأتها - صديقة سيئة كالعادة صحيح ؟ أعرف - كنت أفكر بكِ دوماً وأتمنى لو أنكِ قريبة جداً بأي مكان غير هناك .
أتحدث إليكِ وأحكي لكِ أسمع صوتكِ، أستقبل منكِ اتصال وأنا في الجامعة أو في السوق .. أو أجد لكِ مكالمات مفقودة ..
أو أبعث لكِ الرسائل الصباحية مثل صديقاتي . و .... أو أي شيء .. أي شيء يجعلكِ أقرب :/
لا أعرف لماذا أتكلم بهذا الآن . ليس هرب من المذاكرة كما قفز في بالي الآن فأنا أجلس بغرفة شبه فارغة لا شيء إلا الضجر والأوراق الكثيرة والكتب الكئيبة - كلها مشاكل - ولاتتحدث إلا عن المشكلات النفسية !
وهي قوة خارجية تحمل طاقة سلبية لتحريك الوساوس، خاصة لمن هم مثلي " لكنها ممتعه .
الدراسة التي اخترتها هذا العام أدخلتني في مأزق وسلبت مني وقتي الضائع لكنها وكما أخبرتكِ ممتعة جداً .
تذكرين رسالتي تلك حين قلت لكِ بأني لن أكون صحبة ؟ الواقع يفرض علينا عكس مانخطط له ..
هل تذكرين رفضكِ وأنكِ لاتريدين أن أشتكي بعد ذلك من الوحدة!
في الواقع هي صحبة لا بأس بها وجاهدة أحاول أن لا تأخذ أبعد من مداها.
ليلة أمس كنت أفكر، ( ترى كم من الأصدقاء يلزمني لأقتنع بأن لن تكون هناك من ستكون أنتِ )
قريبات لكنهنّ بعيدات جداً . عكسكِ الأقرب و تماماً الأبعد بعيد جداً ....
هل عدت إلى هذا الحديث !
الأسطوانة الفارغة ذاتها : /
أنا أعتذر . ليس عن هذا الحديث فقط بل عن كل غياباتي ايضاً .
ابتسمي دوما ً.
7-11- 



مرحبا ياحلوتي ..
وهذه رسالة لن تصلك بوقتها ايضا ً. لا أدري متى ستصلكِ رسائلي .
بعد أيام قليلة سينتهي العام . وأنا أحمل من أجلكِ كثير من الآماني الطيبة، ستتحقق بإذن الله الأشياء التي تحدثنا عنها كثيراً في العام الذي سيمضي . سنتحدث في هذا العام أكثر وسنختار الألوان سوياً . سأقترح عليكِ شراء بعض العطور .
و ..
كيف كان العام !
لا أعرف، لكن مابحوزتي من أيامه الجميلة سأحاول أن أحتفظ بها إلى أخر العمر " سأحاول جاهدة ..
( بيسان, والسطر الذي لم أصل إليه بعد، الشاطر حسن، ابريل ابريل ابريل " الشهر الذي تبلل به شعري كثيراً، الرجل الذي لم يكن لسماءه شمس، حبات التوت التي لم أتذوقها تلك التي جعلتني أعض على شفاهِ بنشوة، والأغاني الكثيرة، والآماني لم يتحقق منها إلا القليل، ود البعيدة وصوت شهد، الصباحات في العام الذي سيمضي والتي لا أظن أنها ستعود مرة أخرى مثلها مثل اكتوبر شهر المصادفات المتلهفة لإدخال رأسها بين عنقي وشعري، الحكايات التي كنت أحاول أن أخبئها تحت وسادتي وأنا أدعي النوم، الأشياء التي تسللت من اعماقي ومازلت على قيد الفقد . وكم الإحتياجات التي لم تستخدم ولم تنفذ و .. وَ التي لا عد لها   ..  
طيب كنت أود أن أخبركِ عن بعض ماأتمناه لكني أسمع أمي تنادي ..
قبلي لي نفسكِ كثيراً ..
28-12-



صباح الخير
الأخبار الجميلة كثيرة " قلبي يرقص " لصوت الأيام السعيدة تذكرين تلك الصغيرة ؟ لقد كبرت لم أنتبه لذلك إلا اليوم وهي ترجف، تقول: حاولت أن أنظر إليه لكني لم أستطع، ليس طويل لكنه ليس قصير ايضاً . ثم رفعت يدي وَ وضعتها جهة قلبها تقول قلبي ينبض لأول مرة، هل تسمعين . غمرتها وبكيت .
سأخبركِ عن كل شيء . وأنتِ لا تنسي أكتبي لي دوماً  فأنا أحب أن تكتبي لي .
" نسيت أن ادون التاريخ "



" مساء الخير "
أنا في الجامعة، ساحتها شبه خالية والهواء بارد .. قرأت رسائلك الأخيرة، ومازلت على وعدي . " سنعود كما كنّا يوماً "
أنجزت الإختبارات الدورية بعلامات جيدة .
وهذا الأخير الذي جعلني أكتب لكِ الآن لأخبركِ أني بمزاج سيئ، كنت آتمنى أن أنجزه برضا ولكن الأمور كالعادة لا تأتي على مشتهاي : \
عانقتني " باتشي " قبل أن تخرج من الجامعة قالت لي بأنه ليس الإختبار الأخير، أخبرتكِ عن باتشي قبل مرة صحيح ؟ تحب الألوان التي أحبها لا تتحدث كثيراً ولكنها تبتسم دائما وتقول آهلاً عزيزتي  . أحب طريقتها المميزة في ذلك "
مممم بعد اسبوع سندخل في اختبارات نصف العام .
ستنتهي الأيام المزدحمة قريباً ..
وسنبقى على اتصال دائماً، وأحبكِ " كثير طبعاً "
12 - 1



ياجميلة حلمت بكِ ..
" عندي حكي كتير " هذه العبارة هي أكثر ماأذكره في الحلم .
وطريقتي في القراءة لكِ .. لو أني حلمت بصوتكِ ! سيكون الحلم أجمل أليس كذلك :/
أعرف أن " أحلامنا إشباع  لرغباتنا التي نعجز عن إشباعها في واقعنا "
ومعكِ أصبحت ادرك ذلك جيداً ..
كنت نائمة صحوت لأخبركِ عن حلمي . وعدتْ دون أن أدون تاريخه .
(F)







sms
صابريني الساعة ١٢ بعد منتصف الليل .
وصلتني رسالة، أحدهم يغني بإسمي " نهيلي "
ياه مضى عام بعيد وليالِ طويلة وأغاني كثيرة و أشياء كانت غافية قبل أن تصل الرسالة ...

reply
-  : )
... و العندليب يغني "

sms
- العندليب يعود
reply
يعود ؟ من قال !
" العندليب بس يغني "
ومازلت أحتفظ بأشياء كثيرة ..
ستمطر، ليت السماء تفعلها "
لأكسب الرهان، بأنها الساعات الوحيدة والأيدي الباردة والحنين ...
ومراوغته في اقناعي بقطعة شوكلا يضعها من أجلي في جيبه ويخشى أن تذوب !
لن تذوب الشوكلا، كل ماحولي كل شيئ أصبح بارد وحتى أنا، لاشيء يذوب في الشتاء عدا قلبي "
طيب صابرين تصبحين على خير .
لحظة لحظة، هل تأخذين الدواء بإنتظام ؟ والمواعيد ماذا عنها ؟
لا تنسي " لا تشغلي بالي عليكِ "
ونحبك .
20 - 1



آهلاً . كيف الحال ؟ ستحتفلين بيوم مولدكِ غداً ؟
لم آنسى، فقط كنت مشغولة بالدراسة ولإختبارات .. 
الإختبارات آآآخ أنهيتها بنصف روح والله . كانت متعبة جداً . لكنها الحمدلله إنتهت بسلام . والمعدل ممتاز . عند ثقتك : ) 
أخبرت "باتشي" عنكِ . دوماً أخبر الجميع عنكِ . هم يسألوني دائماً عن بعض كلامي .
لا لا إنه ليس لي، إنه لها " أُجيبهم بذلك ..
يسألوني عن عدد السنوات التي تجمعنا .
أضع يدي على قلبي وأعد . أقول لهم كثيرة لكنها ليست كاملة :/
آخشى أن يشعرون بإستيائي من هذا البعد .
ليس هذا الوقت المناسب لهذا الحديث، صحيح ! آوووه، طيب أعتذر ..
ماذا ستفعلين غداً ؟ قرأت رسالتكِ التي أخبرتني بها عن توجسكِ من ما قد يحصل .
عليك أن تتقبلي الوضع بطبيعته . أعرف بأن رسالة أو بطاقة معايدة أو أي شيء سيحدث فرق لكن عليكِ أن تتوقعي أنه ربما لن يحصل . هناك الأجمل ربما من هذه الأشياء التي قد لايقتنع بها من أعنيه . ويرى أنها الأهم ويسعى دائماً لتقديمها من أجلكِ .
خذي الأمر ببساطة وأنظري للصورة بطريقة  تجعلك ترينها أجمل .. 
فكرت اليوم بأن أجمع لكِ كل الرسائل المخبئة بمسوداتي .
هي ليست هدية هديه، لكني أحاول أن أقول لكِ كل عام وأنتِ بخير بطريقة أخرى .
عانقي نفسكِ طويلاً وَقبّلي قلبكِ عني ..
" و لا تبتعدين ابداً "