إلى صديقي : متى كان ذلك ؟
مرحبا، رأيتك قادم ثم راحل !
حسناً : لنقل أني في طريق الإعتياد على ذلك الآن .
هل تذكر الوقت الذي قلنا به كلاماً جميلاً ؟
هل تذكر كيف كنا نركل الطريق الذي نمشيه ليصبح طويلاً .
هل تذكر كيف كنا نحرك الآرصفة، ونضحك على النائمون تحت الأغطية !
هل تذكر تلك التي كانت تحاول أن تقول لنا أننا أموات ونزعج أحياء يعيشون الأغطية ؟
هل تذكر ضحكنا ونحن نحاول أن لا نضحك . هل تذكر كيف فلت الأمر منَّا ؟ هل تذكر أنها كانت المرة الأخيرة لنا !
هل تدرك الآن أننا كنا نضيع الفرص ؟ هل تعرف من كان السبب ؟ تقول أنا ؟ لا أقول لست أنا ولا أقول ليس أنت .
ولا أظن أنها كانت تلك التي حاولت أن تقول لنا شيء .
" يبدو أن ماحصل قبل أن نلتقي على تلك الآرصفة، كان خطيئة العبث بالحياة "
أحياناً تحمل الأرصفة للأحياء ماهو أهم من الحياة .
الأغطية ؟! ربما .
وَ إلى آخر الحين لاتنسى، ضيعنا الفرص ومازلنا .
صديقتك التي فكرت أن تكتب لك سريعاً .
نهيل
نهيل هل تصل رسائلك ؟
ردحذفلا ادري عن سبب ارتباط اسمك وكتاباتك بطوابع البريد القديمة برأسي ! والصباح والمطر والشتاء كذلك وكثير من الأشياء الجميلة )))
ريما
مرحبا ياريما "
ردحذفالرسائل تصل حتى لو تعثرت ثم أخطأت بالعنوان لكنها تصل، لا يهمني مستلمها لكن يهمني أن تمر على كائن يكون ..
لدي عدد لابأس به من الصديقات يحملن نفس اسمكِ "
وكثير من الأصدقاء ايضاً يتذكرونني بالصباح، وعدد منهم أيضاً يذكرني باأشياء ليست جميلة :/
لا يهم المهم أن وجودك وكلامك الجميل جداً غمرني بأشياء فعلاً مبهجة ..