- لو كنت إبنةٌ - حمراء - لشجرة التفاح الأخضر ..
لكنت على علاقة حميمية مع الحب ..
مع كل الأشياء التي لكل شيء منها حكاية ..
لكنت بدون رأس مُثّقب ، واطراف مرتعدة ، لكنت بقلبٍ من تفاح طعمه شهي ..
لما كنتُ اُنثى تحكي للرجل الذي تحبه ولآ يحبها كيف أنها صاحبة ذوق رفيع ..
فقط حين يتعلق الأمر بإنتقاء الأشياء من أجلهِ ، كيف تختار لهُ أجمل الأغاني ..
التي تصل آحياناً لدرجة الإيمان إنه لم يسمعها كما سمعها منها ..
هذا إذا ماوصل الأمر إلى إنه لم يسمعها من قبل ..
كيف تترك له الرسائل - التي لا تحمل حب ولا إشتياق - في أوقاتٍ غير متوقعة مشتعلة بشوق ..
لو كنت تلك الإبنة ، لـ وضِع - من أجلي - في أسفل الشجرة المصباح السحري ..
الذي لا يخرج منه المارد إلا حين أبلل شفاهي بعد ماتسحب فيروز ،
عن جسدي المتثاقل كسلاً غطاء النوم ..
لو كنت ماأحببتك أنت ، لكان كل شيء عالٍ في أعلى الشجرة ،
قريب جداً من شفاه السماء السُلفى ..
- العاشقون - الواهمون - أصدقاء للخيبة ..
هذا ماكانت سوف تخبرني بهِ أمي حتى لولم أكن..
" إبنتها التفاحة الحمراء" ..
- الآن الآن ، ليس قبل ولآ بعد قليل ..
أفكر في إني لو كنت البنت الحمراء - لشجرة التفاح الأخضر ..
لقطفت نفسي وقفزت أرضاً ، تاركة كل شيء آعلى للمكان الذي لا أنت تكون بهِ ..
- ليس من قبل ، ولآ الأن ، ولا بعد قليل،
أنا أعرف كل طرق القفز ، لكني لآ أريد أن اقفز ..
لثم السماء آلذ من النظر للمارد في أسفل الشجرة ومشاغبتة ..
- التفاحة التي لو كنت هي ، كانت أنا ..
لايصيبها العفن لكنه حتماً سـَ يأكلها الصدأ ..
13-01-2010

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق